کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
تصویری کتاب
(1)
(۲)
ور
الحمد لله القديم الباقي مُبَب الأسباب والأرزاق (۳)
(1) بدأ للاسنف بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز وتأسيا بالنبي في مكاتباته ، وعملا بحديثه كل أمر ذي يال لا يبدأ فيه يبسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع ، والباء متعلقة بمحذوف تقديره أؤلف ، والاسم مشتق من السمو وهو الارتفاع ، أو الوسم وهو الملامة ، والله علم على ربنا تبارك
وتعالى وهو أعرف للمعارف الجامع لمعانى الاسماء الحسنى ، والرحمن رحمان الدنيا والآخرة ، والرح رحمة خاصة بالمؤمنين ، وقال بعض السلف لا تكتب أمام الشعر ، وجوزه الجمهور ما لم يكن محرما مكروها ، وأما ما تعلق بالعلوم فعل وفاق ، قال الحافظ وقد استقر عمل الأئمة المصنعين على افتتاح كتب العلم بالتسمية اه . والشعر المحتوى على علم أو وعظ لا شك في دخوله في كتب العلم . . (۲) الحمد ذكر محاسن المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه ، وقوله القديم لم يحىء في أسماء الله تعالى وما ليس له أصل في النص والاجماع لم يجز قبوله ولا رده حتى يعرف معناه ، وفي لغة العرب هو التقدم على غيره فلا يختص بما لم يسبقه عدم، فان اريد به الذات التى لا صفة لها لانه لو كان لها صفة كانت قد شاركتها في القدم ونحو ذلك فباطل ، وان اريد انه سبحانه القديم الأزلي بجميع صفاته
الذي لم يزل ولا يزال لا ابتداء لوجوده ولا انتهاء له وانه لم يسبق وجوده عدم فهذا حق - قال الشيخ تقي الدين وهو مذهب السلف اه. وقدمه تعالى ضروری وجاء الشرع باسمه الأول المشعر بان ما بعده آيل اليه وتابع له ، وقوله الباقى اى الدائم الابدى بلازوال ولافتاء لا يضمحل ولا يتلاشى ولا يعدم ولا يموت باتفاق النبوات قال تعالى ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وفى الحديث « أنت الاول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقا شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء » . (۳) وفى نسخة . مقدر الآجال ، والسبب ما يتوصل به الى المطلوب مومحو الأسباب أن تتكون أسبابا نقص فى العقل والاعراض عن الاسباب قدح في الشرع والاعتماد على الأسباب شرك في التوحيد والارزاق جمع رزق ما ينتفع به من حلال او حرام .