کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134896 | |||
| 2 | KTBp_0134896 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134896 | |||
| 2 | KTBp_0134896 |
تصویری کتاب
التعريف به
الفكر الاسلام
=====
خصائصه
ينابيعه تطوره
الفكر عامة هو صنعة العقل الانسانى ومسرح نشاطه الذهنى وعطاؤه الفكـ
فيما يعرض له من قضايا العلم والحياة
♦
والمسلمون الأوائل لما اعتنقوا الاسلام وحرصوا على استبقائه في الاجيال المتعاقبة
صاغوا أحكامه وتعاليمه وعالجوا موضوعاته وقضاياه فى عبارات مكتوبة تستند على فهم صحيـ
للكتاب والسنة وتصير في ضوئهما
•
هذه الحصيلة التي قام بها العقل المسلم لفهم أصول الاسلام وتوجيه
سح
ومبادئه هو ما يعرف بالفكر الاسلامي وكذلك كل ما تنتجه عقول علماء المسلمين ومفكريهـــــــــــــم على مر العصور لخدمة هذا الدين وقضاياه فى شئون الآخرة والاولى .. ما دام ذلـ ما دام ذلـــــــــك
منضبطا بأصول الاسلام وقواعده .
•
فا لفكر الاسلامي هو عمل المسلمين العقلى ونتاجهم الفكري في سبيل خدمـــــــــة
الاسلام بيانا ودفاعا
بيانا :
كتلك التي جاءت تشرح أصول الاسلام وتبين جوانب الهداية فيه كعلوم التفسير والحديث والعقائد والفقه وأصوله والتاريخ والسيرة وغير ذلك مما تظهر فيه حركة العقــــــــــل
الانساني ونشاطه ودفاعا :
·
كتلك التي جاءت تدفع تهما وريبة ألقيت في وجه الاسلام
هذه وتلك تمثل الفكر الاسلامي الاصيل لانها منبثقة من مصادرة قائمة على
قواعده وذلك باستخدام المسلم تفكيره فى تفريغ العلوم والمعارف عن هذه المصادر والقواعد
واستخراجها منها
•
مستحدث الفكر الاسلامي :-
وعلى ذلك فالفكر الاسلامي مستحدث جاء نتيجة جهود المسلمين العقليـــــــة
واجتهاداتهم الفكرية فهو يخضع لعوامل التطور وقانون الصواب والخطأ والنقد والمخالفة واليك ما يحكيه ابن خلدون عـــــــــــن
وتعرض له الكثير من صور الخلاف والفجوات الواسعة
قال :
-
جانب واحد من جوانب الفكر الاسلامي وما يحدث فيه من خلاف فى التصور والفهم وهو الفقه الفقه معرفة أحكام الله تعالى في أفعال المكلفين بالوجوب والخطر والندب والكراهة والاباحة وهى متلقاه من الكتاب والسنة وما نصبه الشارع لمعرفتها من الادلة فاذا استخرجت الاحكام من تلك الادلة قيل لها فقه وكان السلف الصالح يستخرجونها من تلك الادلـــــة
على اختلاف فيما بينهـ
ولا بد