حراسة التدين بقاعدتي الحرص والحذر - عبد العظيم غير ملون

أسامة محمد عبد العظيم حمزة

کتاب کا متن

تصویری کتاب

قاعدتا الحرص والحذر
قاعدتا الحرص والحذر
لا يزال يتردد على الآذان قوله تعالى فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) (آل عمران (١٥٩). فيبصر المتفكر في هذه الآية منة الله تعالى على رسوله بما ملأ قلبه من الرحمة، وبما جافي عنه وباعد من الفظاظة والغلظة، فليس هو عليه الصلاة والسلام بفظ ولا غليظ ولا صخاب بالأسواق بل هو خير من ذلك كله، بل هو لا يجزى السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر.
ولا يزال ما كان من شمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم و خصاله الجميلة لا يزال منازعاً أهل الإيمان ما استوطنوا من الأخلاق المرذولة، والأعمال غير المقبولة، ذلك عما استوطنوه ورغبوا فيه نزاعا شديداً.
ينازعهم
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ (الأحزاب (۲۱)
وحظ كل أحد فيما اختض الله تعالى به رسوله مــ
والإكرام بحسب نصيب كل أحد في تأسيه برسول الله الله فلكل أحد م شرح الصدر ورفع الذكر وتخفيف الظهر ، لكل أحد من ذلك بما له من اتباع
رسول الله واقتفاء أثره.
قاعدة الحرص
في صحيح مسلم عن أبي ذر الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحقرن
الخطبة الأولى
1