کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0059925 | |||
| 2 | KTBp_0059925 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0059925 | |||
| 2 | KTBp_0059925 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
المبحث الأول : عصره
۱ - الحالة السياسية
حدثت أحداث خطيرة فى الأندلس فى أوائل القرن الخامس الهجرى أدت
إلى سقوط الخلافة فى قرطبة ، وابتداء فترة ملوك الطوائف ، حيث انتهى عصر الأمن والهدوء ، والاستقرار ، والتقدم ، والرخاء ، وبدأ عصر الصراع المرير على السلطة ،
وشن الحروب الدامية التى لم يكن من نتائجها سوى الدمار ، والتخلف ، والتأخر في شتی ميادين الحياة ، وبذلك لم تعد قرطبة كما كانت مركز إشعاع علمي وثقافي
،
ومركز ثقل سیاسی و اقتصادی و عمراني ، وقد لقيت هذه الفتن والاضطرابات عناية من المؤرخين والباحثين قديما وحديثا ، وأفاضوا في الحديث عنها
(۲)
(۱)
، ويصور
لنا هذا
الواقع المؤرخ الأندلسي أبو مروان بن حيان فيقول : ( هذه الفتنة البربرية الشنعاء المدلهمة ، المفرقة للجماعة ، الهادمة للملكة المواثلة المغربة الشأو على جميع ما مضى » وهذا ماحدث فعلاً حيث أدت هذه الفتنة إلى تفكك الدولة الأندلسية الكبرى ، وتشعبها ، وانقسامها إلى دويلات متعددة متناحرة كل منها يقوم على حدة ، لا تربطها بالأخرى أى علاقة سوى الصراع والمنافسة ، والتهالك على إثارة الفتن والحروب بغية التوسع ، والغنيمة ، ومن هنا أطلق على هذه الفترة ( عصر الطوائف ( الذى بدأ على إثر انهيار الدولة العامرية فى أواخر القرن الرابع ، وبالتحديد سنة ۳۹۹ واستمر زهاء سبعين أو ثمانين عاماً ، ولا يهمنا في هذه العجالة أن ندخل في تفاصيل الأسباب التي أدت إلى سقوط الدولة العامرية ، وقيام دول الطوائف ، وما أحداث بقدر مايهمنا أن نقف على أبرز الجوانب السياسية لمدينة إشبيلية فى القرن الخامس ، حيث ينتمى إليها أبو الوليد إسماعيل بن عامر الحميرى
تبع
ذلك
من
(۱) انظر تفاصيل ذلك في الذخيرة القسم الأول المجلد الثانى ٨٦ ، والبيان المغرب ( ٥٠/٣ - ١٥٠ )
ونفح الطيب ( ٥/٤
-
٤٧ ) وكتاب دول الطوائف للأستاذ عبد الله عنان ۱۱۷ – ۳۸۱ . .
(۲) الذخيرة القسم الأول المجد الثاني ٨٦ ، ٨٧ .
1