کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0024538 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0024538 |
تصویری کتاب
" بسم الله الرحمن الرحيم
حدث فى احدى زيارات جبريل عليه السلام لنبي الله و خاتم رسله
محمد بن عبدالله أن قال جبريل : ا محمد
·
أمرى خديجة السلام
من ربها ". فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " يا خديجة هذا جبريل
يقرئك السلام من ربك
(1)»
وكانت تلك أحسن تحية يعتز بها كل من أحسن عملا ، وكانت أكرم تحية للسيدة خديجة أم المؤمنين لانها جاءت من رب العزة جزاء لها لا خلاصها لله ولرسوله ، وللدور العظيم الذي كانت تنهضريه في مساندتها للرسول الكريم بكل ما تملك من حكمة وعقل راجح وما كانت تبذله من مالها في خدمة الاسلام .
ولما كان الله سبحانه وتعالى هو السلام ، وكان السلام على الأرض نعمة من نعم الرحمن الرحيم ، فقد هدى الله "أم المؤمنين خديجة الى الرد على هذه التحية الكريمة ارتجالا بما أنعم الله عليها من ذكاء
وفطنة وبلاغة موروثة بقولها : " الله هو السلام ، ومنه السلام ، وعلـ
جبريل السلام
()'
(۱) هذه التحية من الله سبحانه وتعالى ، والرد عليها وردت في البخاري و في غيره من كتب الحديث بعدة صيغ : وقد اخترنا الصيغة الواردة
في سيرة ابن اسحق برواية ابن هشام ص ٢٤١ من تحقيق الشر الاستاذ السقا وآخرين . وانظر كتابنا " خديجة أم المؤمنين " : نظرات في اشراق فجر الاسلام ، الطبعة الثانية ص ١١٨ – ١١٩