کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0127978 | |||
| 2 | KTBp_0127978 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0127978 | |||
| 2 | KTBp_0127978 |
تصویری کتاب
/ بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم 11 - ب
الحمد لله الذي جعل الإسناد (1) خصوصية لهذه الأمة (2) وأثارة باقية وجنة (3) من التقول على نبيه - صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم - واقية، واختار له من ورثة نبيه - صلى الله عليه وسلم - عصابة (4) أولي عدد وذوى عدد للتحريف عنه نافية ، وبالذب عن حوزته وافية ، وللأدواء الطارئة شافية كافية ، وجعلهم الورثة الذين لا يسقطهم ولا ينقصهم الحجبُ ، ولا تُغلق دونهم الأبواب ولا تلط الحجب ، وفضلهم على الخلفاء بما اختصهم به من مجاب دعوته ، ووصفهم بأنهم الذين يحيون ما أمات الناس من سنته . فهم أولى المؤمنين
(1)
,
هو الحكاية عن طريق متن الحديث وهو ان يقول : حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويقابله الارسال . راجع التهانوی : 3 ، 641 . والمراد بالاسناد هنا اساسا علم الحديث وهو علم يقتدر به على اثبات أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم ـ وافعاله واقوال الصحابة واتباعه وآله . والعالم المسند من يقدر على اخراج حديث واحد بطرقه اجمع ويعرف ما سمعه منها أيضر أم ينفع . والاسناد خطام الاحاديث وزمامها وقوامها الذى تنتظم منه احكامها . العاقولى : آخر
لهذه الامة : ساقطة في ب
- I
(2)
(3) (4)
بالهامش تفسير لجنة : ودريئة . أ ، I يريد المحدثين . وقوله : ورثة نبيه ، ينظر : الى قوله صلى الله عليه وسلم « العلماء ورثة الأنبياء » خ : علم 10 ؛ د : علم I: جه: مقدمة 17 دى : مقدمة 32 ؛ حم : 5، 196 راجع المعجم المفهرس : 4
1
. 321