طبقات الحنابلة - أبو يعلى - ط الإعتدال - ت عبيد

ابي الحسين محمد ابي يعلى

Text

PDF

البية ازالة الخلية الحليم
و به أستعين ، وهو حسبي ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
الحمد لله ذي المنن الجسام ، والنعم التوأم ، رازق الأنام، وغافر الأثام، ومصور الخلق في الأرحام . موجد الخلق بعد العدم، وباعث العظام الهامدة والرمم. تعالى من هذه قدرته ، وجل عن الشبيه صفته . لا شريك له في الهيئة ولا نظير، ولا وزير له ولا مشير . ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . أحمده على ما أنعم به من نعمة الاسلام وأشكره على اتباع نبيه محمد عليه الصلاة والسلام . حيث جعلنا من أمته ، وم وطالي. سنته . والله المسؤول أن يحشرنا في زمرته ، ولا يحيد بنا عن طريقته وشرعته ، و بعد فاني لما وقفت على كتاب الطبقات الامام أبي الحسين بن الامام الكبير السعيد أبي يعلى رحمهما الله ، وجدته جم الفوائد ، غزير الفرائد . لكنه أدخــــــل في بعض التراجم أشياء ليس لها تعلق بها ، مع استغناء الترجمة عنها ، فنظر إليه القلب بعين اعتباره ، فكنت كمن حدي إلى اختصاره . فاستخرت الله تعالى . وحذفت ما تضمنه في الغالب من الاسناد، وما حذفه في العادة في بابه يستفاد ، وزدت في بعض تراجم الشيوخ ورتبتها ، ونقحتها من التطويل وهذبتها ، وأضفت إلى ذلك أسماء جماعة من الشيوخ والأصحاب ، ستقف عليها حيث أقول قلت في هذا الكتاب والله سبحانه الموفق للصواب ، وهو حسبي و إليه المرجع والمآب .
القاضي
قال المصنف

الحمد لله العلي العظيم السميع البصير ذي الفضل الواسع ، والمنن التوابع ، والنعم السوابغ ، والحجج البوالغ. علا ربنا فكان فوق سبع سماواته عاليا ، ثم على عرشه