Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0045114 | |||
| 2 | KTBp_0045114 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0045114 | |||
| 2 | KTBp_0045114 |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على ما عم بالإنعام وخص بالبيان والإفهام، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير الأنام المبعوث بجوامع الكلام ، وعلى آله وصحبه نجوم
الظلام .
أما بعد: فإني قصدت فى هذا الإملاء إلى إيضاح ما وقع في صحيح الإمام . الجليل أبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله تعالى - من لفظ غريب، أو إعراب غامض، أو نسب عويص، أو راو يخـشـي فــي اسـمـه التصحيف، أو خبر ناقص تعلم تتمته، أو مبهم علم حقيقته، أو أمر وهم فيه، أو كلام مستغلق يمكن تلافيه أو تبيين مطابقة الحديث للتبويب، ومشاكلته على وجه التقريب منتخباً من الأقوال أصحها ، وأحسنها ومن المعاني أوضحها وأبينها، مع إيجاز العبارة والرمز بالإشارة، فإن الإكثار داعية الملال، وذلك لما رأيت من ناشئة هذا العصر حين قرأته من التقليد للنسخ المصححة، وربما لا يوفقون الحقيقة اللفظ فضلاً عن معناه، وربما يتخرص خواصهم فيه، ويتبجح بما يظنه ويبديه، وربما المنصف لو كشف عما أشكل لا يجد ما يحصل الغرض إلا من تأليف أو مفرقاً من تصانيف وأرجو أن هذا الإملاء يريح من تعب المراجعة، والكشف ،والمطالعة مع زيادة فوائد وتحقيق مقاصد، ويكاد يستغنى به اللبيب عن الشروح ؛ لأن أكثر الحديث ظاهر لا يحتاج إلى بيان وإنما يشرح ما يشكل . وسميته :
ملفقاً
التنقيح، لألفاظ الجامع الصحيح
.
والله تعالى يجعله خالصاً لوجهه الكريم مقرباً بالفوز لجنات النعيم، ومن أراد استيفاء الشرح على الحقيقة فعليه بالكتاب المسمى بـ«الفصيح، في شرح الجامع الصحيح، أعان الله - تعالى - على إكماله بمحمد ـ صلى الله عليه
وسلم وبآله ..