نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

م الله الرحمن الرحيم
حدثني أحمد بن عبيد الله بن أحمد ، قال : أملى علينا أبو بكر محمد بن يحيى الصولى رحمه الله هذا الكتاب ، وكان سبب إملائه إياه علينا أن رجلا ممن كان يحضر مجلسه يحضر مجلس أبى بكر محمد بن القاسم الأنباري رحمه الله ، فرأى يوماً في يده كتاباً فأخذه يقرؤه ، فوجده مجلسًا من كتاب الزاهر ، فقال : هذا منقول من كتاب الفاخر للمفضّل بن سلمة ، كما نقل أبو محمد بن قتيبة كتابه في المعارف كتاب المحبر لابن حبيب . فلما كان المجلس الآخر أخرج كتابه الفاخر فأملى علينا : حدثنا أبو طالب المفضّل بن سلمة بن عاصم قال : هذا كتاب معانى ما يجرى على ألسن العامة في أمثالهم ومحاوراتهم من كلام العرب وهم لا يدرون معنى ما يتكلمون به من ذلك ، فبيناه من وجوهه على اختلاف العلماء في تفسيره ، ليكون من نظر في هذا الكتاب عالماً بما يجرى من لفظه ويدور في كلامه . وبالله التوفيق
من
فأول ذلك :
. .
***
(۲) أحمد بن عبيد الله بن أحمد : له ترجمة في معجم الأدباء (ياقوت) : ٢٤٢/٣ . (۳) أبو بكر الصولى : له ترجمة في معجم الأدباء (ياقوت) ۱۰۹/۱۹ . (٤) أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري : له ترجمة في معجم الأدباء ٣٠٦/١٨. (ه) مجلسا : قدرا من الكتاب يقرأ في جلسة من جلسات الدرس
الزاهر : أحد كتب أبي بكر بن الأنبارى (مخطوط) وكان أحد مراجعنا في تحقيق الفاخر (٦) ابن قتيبة : له ترجمة في الفهرست : ۷۷ و ـ ابن خلكان : ١/ ٣١٤ . (۷) المجبر : انظر كشف الظنون رقم ١١٥٧٤ وذكره في حرف الميم والخاء المعجمة وقال الأدباء : ١٨ / ١١٦ هو من جيد كتبه . وضبطها كما هنا
ياقوت في
معجم
(۸) هذا كتاب : أول نسخة غ .
(۱۱) فى غ : بما يجرى في لفظه ويدور في كلامه، وكذلك في مخطوطة مكتبة الفاتح .
( ۱ - الفاخر )