نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 26735 | |||
| 2 | 26735p |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 26735 | |||
| 2 | 26735p |
الكتاب المُصوّر
(۱)
بسم الله الرحمن الرحيم
فاتحة الكتاب مدنية ، والبقرة مدنية ، وآل عمران مدنية ، والنساء مدنية ، والمائدة مدنية ، والأنعام
(۲)
مكية نزلت جملة ما خلا ثلاث آيات فإنها نزلت بالمدينة وهي قوله : ( قُلْ تَعَالَو أَتْلُ مَا حَرَّمَ ربِّكُمْ عَليكُمْ ( إلى تمام الثلاث، والأعراف مكية، والأنفال مدنية، وهي أول ما أنزل بالمدينة ، وقيل ( البقرة هي أول ما نزل بالمدينة ) (۳) ، وبراءة مدنية ، وهي آخر ما أنزل بالمدينة ، قال ابن عباس : قلت لعثمان ما حملكم على أن قرنتم بين الأنفال وبراءة ، والأنفال من المثاني، وبراءة من المنين ، فلم تكتبوا بينهما سطر ( بسم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم ) ؟ فقال عثمان : إن السورة والقصة والآية كن إذا نزلن
(٤)
(۷)
على النبي صلى الله عليه وسلم قال لبعض من يكتب الوحي : ضعوها إلى موضع كذا، وإلى جنب كذا) وإن براءة نزلت والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتقدم فيها إلينا بشيء ، وقصتها تشبه قصة الأنفال ، فخفنا أن تكون منها وخفنا أن لا تكون منها ، فمن ثم قرنا بينهما ، ولم نكتب سطر ( بسم الله الرحمن الرحيم) (4) ، يونس مكية وهود مكية ، ويوسف مكية ، والرعد مكية (٥)، وإبراهيم مكية ما خلا آيتين منها (٦) ، فإنهما نزلتـا بالمدينة في قتلى بدر من المشركين ، وهما ( أَلَمْ تَرَ إِلى الدِّين يَدلُّوا نِعْمَةَ اللهِ كُفراً ( إلى تمام الآيتين ، الحجر مكية، والنحل مكية ، ما خلا ثلاث آيات من آخرها فإنها نزلت بين مكة والمدينة في منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قتل حمزة رضي الله عنه ، ومثل المشركون به ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لئن أظفرنا الله بهم لتُمثلن بهم مُثَلا لم تُمثل بأحدٍ من العرب ( (۸) ، فأنزل الله تعالى بين مكة والمدينة ( وَ إنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم به إلى آخر السورة ، ومانزل بين مكة والمدينة فهو مدني ، وسورة بني إسرائيل مكية ، والكهف مكية مكية ، وطه مكية ، والأنبياء مكية ، والحج مكية
ومريم
(4)
(۱) - هو يوافق مجاهداً في كونها مدنية ، أما ابن عباس والضحاك ومقاتل وعطاء فيقولون إنها مكية . البرهان
١ / ١٩٤
(٢) - الآيات ۱٥١ ، ۱۵۲ ، ۱۵۳
(۳) - انظر : الإتقان ١ / ١٤
(٤) - معاني الزجاج ٢ / ٤٢٧
•
(٥) - في البرهان ١ / ١٩٤ مدنية (٦) - الآيتان ۲۸ ، ۲۹
(٧) - الآيات ۱۲٦ ، ۱۲۷ ، ۱۲۸
(۸) - جامع البيان ١٤ / ١٣١
(۹) - في البرهان ١ / ١٩٤ مدنية