نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0128364 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0128364 |
الكتاب المُصوّر
جسم هي الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد الله القائل (اقرأ باسم ربك ) والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل ( أدبني ربي فأحسن تأديبي ) وعلى آله وأصحابه وبعد : فان الباحث الناقد لا يمكنه التعرف على حضارة أي شعب إلا بمقدار محافظة ذلك الشعب على تراثه وآدابه . وبما أن التراث والآداب من أهم مقومات الحضارة، فان الله أكرم خير الأمم بخير تراث وأكمل آداب ، فقد خصهم بالاسلام الخالد ، فالمسلمون أعرق الشعوب حضارة وأسماهم أدبا ، وأن أجمل ما لدى الشعوب من آداب انما هو مقتبس من الآداب الإسلامية ومستمد من معينها الصافي .
والأسلام منهج تربوي إصلاحي فريد ، فقد اشتمل على التعاليم السمحة ، والمبادىء السليمة والمثل العليا والقواعد الصحيحة والأخلاق الفاضلة والآداب الشرعية ، وإن من بين تلك التعاليم الربانية وأبرز سماة التربية الاسلامية مشروعية البسملة .
اسم
فالأمر بالبسملة هو أول ما نزل من القرآن ، ويقال إن البسملة الله الأعظم ، وقال الأزهري في تفسير قوله تعالى (وألزمهم كلمة التقوى ) الفتح ٢٦ ، أنها بسم الله الرحمن الرحيم .