نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الله الحراج
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
هذا كتاب « الوضع » تأليف العلامة المحتق الشيخ أبي زكرياء
يحيى بن الخير الجناوني
الحمد لله الذى لا إِلهَ للبرية (١) سواه ، ولا خالق ولا رازق حاشاه . أَحْمَدُه حَمْدًا يُوجِبُ (۳) مغفرته ورضاه ، وأَسْتَعِينُهُ على ما يحبه من الأعمال يُحِبُّه ويرضاه . وأصلى على نبيه محمد المبعوث بدينه وهداه ، صلاة تُزالفنا) بكرمه ونَدَاهُ ، صلى الله عليه وعلى آله ومن سلك سبيل تقاه .
«
أما بعد » : فإِنه رَغِبَ إِليَّ راغِبُ من إخوانى ، وأَخ في الله مِن أَخْدَانِي " أخذا في ، وسألتى تلخيص أبواب من أصول الدين والمسائل (1)
(۹)
الشرعيات ، ليكون له المجموع من ذلك مَفْزَعَ يَحُورُ) إليه عنــد
المات (١٠) ، فأسعفت (۱۱) مراده على قُصُور (۱۲) منّي في الدرايات ، وقلة
(۱) البرية : الخلق . (۲) :يوجب : يستوجب أى يستحق فضلا من الله ورحمة. (۳) هدايته . (٤) تزلفنا : تتمر بنا وتجعلنا أهل منزلة لديه . (٥) فضله . (٦) أصحابي . (۷) التلخيص : التبيين والشرح والتخليص .
(۸) مفزعاً : مرجعاً . (۹) يحور : يرجع .
(۱۰) الملمات : الشدائد ، يريد مشكلات المسائل . (۱۱) قضيت . (۱۲) هذا تواضع منه رحمه الله ؛ إذ هو إمام من أئمة العلم وأكابر المحتقين .