نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0120976 | |||
| 2 | 01p1_0120976 | |||
| 3 | 01p2_0120976 | |||
| 4 | 02_0120977 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0120976 | |||
| 2 | 01p1_0120976 | |||
| 3 | 01p2_0120976 | |||
| 4 | 02_0120977 |
الكتاب المُصوّر
1
بسم
الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ المكرّم المفَخَّم المشتَهَرُ بين الآفاق المرحوم المغفورُ مولانا محمّد إسحاق حصل لي الإجازة والقراءة والسماعة من الشيخ الأجل والحِبر الأبْجَل الذي فاق بين الأقران بالتمييز أعني الشيخ عبد العزيز وحصل له الإجازة والقراءة والسماعة عن والده الشيخ ولي الله بن الشيخ عبد الرحيم الدهلوي، وقال الشيخ ولي الله أخبرنا به الشيخ أبو الطاهر المدني عن أبيه الشيخ إبراهيم الكردي عن الشيخ المزاحي عن الشهاب أحمد السبكي عن الشيخ النَّجم الغيطي عن الزين زكريا عن العزّ عبد الرّحيم عن الشيخ عمر المراغي عن الفخر بن البخاري عن عمر بن طَبَرْزَد البغدادي.
حاشية الشيخ المحدث أحمد علي السهارنبوري رحمه
الله
تعالى
العرف الشذي على جامع الترمذي
رحمه الله تعالى
للشيخ
المحدث محمد أنور شاه الكشميري
الدين.
من
الأمور
الله
عما
زاغ،
حاكياً
حمداً لمنعم الآلاء العظام ومالك زمام الأنام على ما وفقنا لشرح معاني الآثار، وحل مشكل الأخبار، وألهمنا اختيار ميزان الاعتدال، صادفين عما قيل أو قال وهدانا لما هو عمدة القاري ومشكاة الساري، وفي الفيض فتح من الباري، ونور قلوبنا بنور الهداية، وشرح صدورنا بفيض فصّ الرسالة، والصلاة والسلام على من أرسله شافياً لجميع السقام وسيباً للفوز والسعادة يوم القيام، وأطلعه على ما شاء العظام، وعلى آله وأصحابه الغرر الكرام، الذين حازوا النعم الجسام، وهم نجوم الاهتداء وسبب الفلاح بأيهم أردنا الاقتداء سيما الخلفاء البررة الذين هم كالأصول الأربعة، وتبعهم إلى يوم وبعد فيقول العبد المفتقر إلى رحمة الله المقتدر وفقه الله لامتثال الأمر والانتهاء عن المنكر، المدعو بمحمد چراغ وقاه لسان الشيخ العلامة الحبر الفهامة مولانا وأُستاذنا سيدي محمد أنورشاه كان الله له مولاه، قال: أخبرنا الشيخ محمود الدهر وفريد العصر عن مولانا محمود حسن، وأخبرنا الشيخ قاسم العلوم والخيرات مولانا محمد قاسم النانوتوي، قال: أخبرنا الشيخ الشاه عبد الغني الدهلوي طيب. الله ثراه، قال: أخبرنا الشيخ المشتهر في الآفاق الشاه محمد إسحاق الدهلوي، وقال مولانا رشدنا محمود حسن مد ظله العالي : حصل لي الإجازة ومر من مرشدنا مولانا رشید احمد گنگوهي المرحوم قال أخبرنا الشيخ الشاه عبد الغني الدهلوي رحمه الله تعالى قال: أخبرنا الشيخ المشتهر في الآفاق الشاه محمد إسحاق، وأيضاً قال: حصل لي الإجازة من مولانا أحمد علي السهارنفوري ومولانا محمد مظهر النانوتوي رحمهما الله ومولانا عبد الرحمن الپاني پتي، وقال مولانا أحمد علي ومن بعده أخبرنا الشيخ المشتهر في الآفاق الشاه محمد إسحاق رحمه الله تعالى، قال: حصل لي الإجازة والسماعة والقراءة من الشيخ الأجل والحبر الأبجل، الذي فاق بين الأقران بالتميز، أعني الشيخ عبد العزيز رحمه الله، وحصل له الإجازة والقراءة والسماعة عن والده الشيخ ولي الله بن الشاه عبد الرحيم الدهلوي، قال أخبرنا الشيخ أبو الطاهر المدني، قال: أخبرنا الشيخ والدي إبراهيم الكردي عن الشيخ المزاحي عن الشهاب أحمد السبكي . عن الشيخ النجم الغيطي عن الزين زكريا عن العز عبد الرحيم عن الشيخ الفخر بن البخاري عن عمر بن طبرزد البغدادي رحمه الله ، قال : أخبرنا الشيخ أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم...الخ. وليعلم أن للسند منا إلى صاحب الشريعة - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قطعات الأولى: منا إلى الشاه محمد إسحاق، وهي غير مذكورة في الكتاب، والثانية من الشاه محمد إسحاق إلى عمر بن طبرزد البغدادي وهي مذكورة في الكتاب قبل التسمية لكونها سائرة في بعض البلاد لا في بعض والثالثة من البغدادي إلى الإمام الترمذي وهي مذكورة في الكتاب بعد التسمية لاشتهارها في أكثر البلاد، والرابعة: من فص الرسالة - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ومتكفلها الإمام المصنف. قوله: (حصل لي الإجازة والقراءة والسماعة (الخ واعلم أن القراءة على قسمين: أحدهما: أن تقرأ على الشيخ وهو يسمع وثانيهما: أن يقرأ غيرك على الشيخ وأنت تسمع، ويقال في الثاني: قراءة عليه وأنا أسمع والسماعة أيضاً على قسمين: السماعة على الشيخ وهي أن يقرأ التلميذ ويسمع الشيخ، ويعبر عنها بأخبرنا فلان الخ والسماعة من الشيخ، وهي أن يقرأ الشيخ ويسمع التلميذ، ويعبر عنها بحدثنا فلان الخ. وأما الإجازة في هذا الزمان أن يقرأ التلميذ على شيخه كتاباً كاملاً ثم بعد الختم يطلب الإجازة بكتابة السند المتعارف فيما بيننا أو غيره، وأما
عمر
المراغي عن
المصنف إلى
أخبرنا
في المتقدمين فكانت بأن يكتب التلميذ الأحاديث ويعرضها بحضرة شيخه أو يعرضها بحضرته بدون الكتابة فيجيزه الشيخ بالكتابة أو غيرها. وأما التحديث والإخبار فليس بينهما فرق لغة، وفرق المحدثون بينهما كما حررنا، وقيل إن الراوي مخير بين التعبير بحدثنا موضع وبالعكس لأنه إذا قرأ على الشيخ وأجازه به كان كأنه أخبره به كما إذا سمعت واقعة وعرضتها على أحد فأخبرك بها أيضاً حتى وثقت بها تقول بعد ذلك: أخبرني بها فلان فهذا هو الوجه لمن خير بينهما. وقيل: إنه ليس بمخير بل يستعمل كل واحد منهما في موضعه، مع تسليم الطائفتين التساوي في القبول والقوة، قال مسلم صاحب الصحيح ومن تبعه إن التحديث أقوى من الإخبار، وقال مالك بن أنس بالعكس ويقولان بقبولهما في التمسك والاحتجاج، والفرق في المراتب.