نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

تقدمة من المؤلف
الحمد لله الرحيم الرحمن ، علم القرآن ، خلق الإنسان وعلمه البيان، وأنزل عليه ما هو شفاء ورحمة لأهل الإيمان هو الذى قدر الأرزاق والأقدار والأوزان بيده الخير كله ، وما شان وزان. محمده على ما هدانا لهذا وما كنا لنهتدى أولا أن هدانا الله ، بيده ملكوت كل شي وهو الذى في السماء إله وفى الأرض إله . هو المستعان فى بداية كل أمرو نهايته ولفظه ومعناه ، وهو المستغاث لتيسير كل عسير فلا نستعين إلا إياه ، ولا نعبد غيره ولا نرجو أحدا سواه
والصلوة والسلام على من بعث لمعالم التنزيل معلما ، ولمدارك التأويل متماء أتى من روح المعانى وبيان القرآن ، ما هو كشاف لمعضلات الفرقان ، سيدنا محمد أفضل الخلق وسيد الرسل حبيب الله ومصطفاه، وعلى آله وأصحابه الذين حموا حماه ، وكشفوا عن مشكله دجاه ، ورضى الله عن التابعين لهم بإحسان ، لاسيما إمامنا الأعظم أبي حنيفة النعمان، الذى لو كان الدين عند الثريا لتناوله كما أشار إليه سيد ولد عدنان رضى الله تعالى عنه وأرضاه وخصه بمزيد الفضل منه والرضوان
أما بعد : فلما وفقى الله سبحانه بمحض فضله وإنعامه لتكميل إعلاء السنن ، الجامع الأحاديث تؤيد مذهب إمام الزمن، في نحو عشرين مجلدا مع مقدمتين (۱) بترتيب حسن ، أشار على من إشارته حكم وطاعته غنم ، آية من آيات الله، مظهر (۱) المقدمة الأولى في أصول الحديث ، " قواعد في علوم الحديث والثانية في مباحث التقليد والاجتهاد " قواعد فى علوم الفقه " أنفها مولانا أنفها مولانا حبيب أحمد الكيرانوى رحمه الله ، والثالثة " أبو حنيفة وأصحابه المحدثون “ للمؤلف