إرشاد أولي النهى لدقائق المنتهى حاشية على منتهى الإرادات (ت بن دهيش)

منصور بن يونس بن صلاح الدين البهوتي الحنبلي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

مقدمه المؤلف
بسم الله الحرز الحمية
وبه ثقتي
الحمد لله على أفضاله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن مشى على منواله
وبعد فهذه حواش على المنتهى ، تبلغ قاصده عن مرامه المنتهى ، توضح مشكله وتقرب للفهم مثله ، مع زيادة فروع جمه ، ونكات مهمة ، والله أسأل أن ينفع بها كما نفع بأصلها ، وان يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، وأن يعصمني وقارئها من الشيطان الرجيم ، [ أنه رؤوف رحيم
قوله : بسم ابتدأ
الله الرحمن الرحيم
(1)
(۲)
بها اقتداء بالكتاب العزيز وعملاً بحديث : « كل [أمر ] ذي بال
(۳)
لا يبدأ فيه ببسم . فيها للمصاحبة ، أو للاستعانة على معنى تنزيل الموجود الناقص البركة ، منزلة
الله الرحمن الرحيم فهو أبتر ) ، أي ناقص البركة ، والباء
سمو
حذفت لامه وهي الواو
المعدوم ، والاسم مشتق من السمو وهو العلو فأصله وعوض عنها همزة الوصل أو من السمة العلامة فأصلة السمة وهي
وسم
قلبت الواو
همزة كأرث ثم وصلت لكثرة الاستعمال والله علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد والرحمن الرحيم وصفان الله مشتقان من الرحمة واصلها ميل القلب وانعطافه ومعنى الرحمن المفيض لجلائل النعم والرحيم المفيض لدقائقها وقيل ان الرحمن علم بالغلبة عليه تعالى ولذلك قدم على الرحيم .
(۱) ساقط من (هـ)
(۲) ساقط من (هـ)
(۳) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه : ٣٥٩/٢
حديث رقم ٨٦٩٧
·